زار رئيس التيار الشيعي الحر سماحة الشيخ محمد الحاج حسن غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير وعرض معه الأوضاع العامة ، وبعد اللقاء شدد الحاج حسن على ضرورة إجراء الإنتخابات البلدية وإخراج العمل التنموي والإنمائي من التجاذبات السياسية واعتماد الآلية التي وضعها وزير الداخلية زياد بارود ، وكف البعض عن عرقلة إتمام الإستحقاق في موعدها ، لأن الجبناء وحدهم يخشون النتيجة ولا يريدون إجراء إنتخابات .
الحاج حسن أكد أن بكركي وكانت وستبقى عرين الأحرار ومرجعية وطنية ، ونعيق الأبواق التي تعلو بإشارات خارجية لن تغير من ثوابت بكركي وبطريركها المجيد ، ومحاصرة فريق من المسيحيين أو عزله سيؤدي إلى أزمة ونحن ضد عزل أي فريق لبناني بل ندعو إلى التفاهم والحوار لا فرض الأمور بقوة السلاح وقطع الطرقات ، واضاف : بعد المتغيرات التي طرأت على الساحة ثمة محاولة لتهشيم موقع بكركي ودار الإفتاء معاقبة على مواقفهما الداعمة للبنان السيد الحر المستقل ، واعتبر الحاج حسن أن المشاركة في القمة العربية في ليبيا هي أمر طبيعي والمقاطعة لن تكشف مصير الإمام الصدر بل ما يكشف مصيره هو الخروج من حالة التكاذب على الذات التي يستخدمها البعض للمتاجرة في القضية .
وختم الحاج حسن قائلا" : عاتبون على الإعلام الذي يرفض الإستماع للرأي الآخر في الطائفة الشيعية أو ربما يخضع لتوصيات الثنائية الشيعية الحاكمة والمتحكمة ، ومن هنا ندعو بكل صراحة أن هناك رأيا" ثالثا" في الطائفة الشيعية اللبنانية العربية متمثلا" بمرجعية العلامة السيد علي الأمين ومن حقنا أن نبدي راينا ولا يحق لأحد مصادرة قرارنا وحريتنا التي ضمنها لنا الدستور ، ونحن ما زلنا على موقفنا من السلاح الذي لا نرى له شرعية إلا في إطار مؤسسة الجيش اللبناني الذي يبقى وحده ضمانة للإستقرار ، والعبور إلى دولة المؤسسات لا يكون بعرض العضلات الطائفية والحزبية الميليشيوية بل باعتماد دور المؤسسات وإحقاق العدالة القانونية والإجتماعية ، ومن هنا نطالب بإصلاحات عاجلة تهم المواطن الذي يرزح تحت مؤامرة الفقر والعوز وليتحقق الإستشفاء المجاني والتعليم المجاني وضمان الشيخوخة وحينها فلنرى حجم الأحزاب التي تتملك بعناق العباد وتستعبدهم .
المكتب الإعلامي
التاريخ :17/2/2010
|