|
وجه رئيس التيار
الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن
برقية إلى رئيس كتلة المستقبل
النيابية الشيخ سعد الحريري في الذكرى
الثالثة لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق
الحريري ورفاقه جاء فيها :
ثلاث سنوات خلت
على ذكرى استشهاد رجل الدولة والزعيم
الوطني والإسلامي دولة الرئيس الشهيد
رفيق الحريري ( رحمه الله تعالى ) ،
وما زالت الصدمة على وجوه المحبين
والمناصرين الذين ينتظرون بفارغ الصبر
وقوة الإيمان قيام المحكمة الدولية
وكشف النقاب عن القتلة المجرمين
الإرهابيين وإنزال العقاب بهم ،
تمهيدا" لمثولهم أمام عدالة المحكمة
الإلهية التي لا تتعطل ولا تسيس ،
ثلاث سنوات ونحن نتطلع إلى ولادة
جديدة لوطن ينزف وما زال الحاقدون
المقامرون يعبثون بأمننا واستقرارنا
بهدف عودة النظام المخابراتي السوري
إلى ساحتنا .
إن مواقفكم
الحازمة في هذا الإطار يزرع الأمل في
نفوسنا بأن فجر الحرية سينبلج قريبا"
ومهما طغى الطاغي فلا بد لجبروته أن
يتحطم ويزول ، ونؤكد على تمسكنا
بأهداف انتفاضة الإستقلال التي خرجت
من رحم شهادة الرئيس الحريري طيب الله
ثراه ، ولن ترعبنا هرطقات وتهديدات
وغوغائية المتكابرين الموتورين ، ونحن
نراهن عليكم كضمانة حقيقة لمنع نشوب
أي فتنة يرغب البعض إيقاعكم بها ،
ونتطلع إليكم كعراب لانطلاقة عجلة
الوطن واستقراره وبناء مؤسساته .
وفي هذه الذكرى
المؤلمة باسم كل الموجوعين والمحرومين
والقابعين تحت سلطة الإرهاب المالي
والعسكري الذين لا ذنب لهم سوى أن
قدرهم أسكنهم في المربعات الأمنية تحت
وطأت الحاكمين باسم دويلتهم وسلاحهم
ينتظرون الفرج للخروج من واقعهم
الحزين ، وباسم الأحرار والشرفاء
نتقدم من سعادتكم ومن عائلة الرئيس
الشهيد تغمده الله بواسع رحمته ومن
تيار المستقبل ومن ذوي الشهداء الذين
سقطوا على مذبح الوطن ، بأصدق مشاعر
الحزن والمواساة ، والعهد القاطع
بالسير على خطى هذا الزعيم الذي نحن
بأمس الحاجة إليه اليوم وفي كل وقت ،
ويبقى الأمل الموعود باستمراركم
بقيادة السفينة وإيصالها إلى شط
الأمان .
بيروت في
8-2-2008
|