في ظل
انقطاع
التيار
الكهربائي
وغياب
دور
مؤسسة
كهرباء
لبنان
ووزارة
الطاقة
المنهمكة
بصفقات
تعبئة
جيوب
القيمين
عليها
وترك
المواطن
يتخبط
بتداعيات
ارتفاع
أسعار
السلع
والغلاء
المعيشي
، برزت
مشكلة
جديدة
وهي
ابتزاز
أصحاب
المولدات
ومعظمها
غير شرعي
للناس ،
وفرض
رسوم
عالية
عليهم
بلغت
100000
ليرة
لبنانية
لكل 5
أمبير
وهي إلى
ازدياد ،
ولأن
المواطن
بلغ ذروة
الغضب
قامت
جمعية
التلاقي
الإجتماعية
التابعة
للتيار
الشيعي
الحر
بتقديم
مولدين
كهربائيين
لمنطقة
النبعة ،
لتشغيلهم
بإشتراكات
رمزية
وشبه
مجانية
في حال
لم
يتراجع
أصحاب
المولدات
عن قرار
رفع قيمة
اشتراكاتهم
الشهرية
، وبعد
اجتماع
طارئ
برئاسة
الشيخ
محمد
الحاج
حسن الذي
أصدر
قرارا"
أمهلهم
فيه 48
ساعة
للتراجع
عن
قرارهم ،
وإلا"
ستعمد
الجمعية
إلى مد
كابلات
الإشتراكات
للمواطنين
، وعاهد
أهل
المنطقة
على
متابعة
كافة
قضاياهم
المعيشية
والإنسانية
مهما كلف
الأمر .
نص
الرسالة
التي
وججها
التيار
لأصحاب
المولدات
جانب
أصحاب
المولدات
الكهربائية
في محلة
النبعة
المحترمين
.
إن الوضع
الإقتصادي
المذري
يستدعي
منا
تحركا"
عاجلا"
لتقديم
المساعدة
لأهلنا
الكرام
وضرورة
الوقوف
إلى
جنبهم ،
لمنع أي
محاولة
لابتزازهم
نتيجة
غياب دور
المؤسسات
الرسمية
، وعليه
إننا
نرفض
رفضا"
كاملا"
رفع
تسعيرة
إشتراك
المولدات
بمعدل
100000
ليرة لكل
5 أمبير
، ومن
باب
الحرص
على
تماسك
المنطقة
والعلاقة
بين
الأهل
وأصحاب
المولدات
، نحيطكم
علما"
أنه
وخلال 48
ساعة من
صدور هذا
البيان
إن لم
يصدر
قرار من
جانبكم
يقضي
بخفض
التسعيرة
إلى 50
دولارا"
فقط لا
غير ،
سنعمد
إلى
إنزال
مولدين
كهربائيين
وإعطاء
أهل
المنطقة
الإشتراكات
بقيمة
رمزية
وشبه
مجانية ،
ونأمل من
الجميع
حسن
التجاوب
.
صدر
عن الدائرة الإعلامية
للتيّار الشيعي الحرّ
البيان التالي :
كثرت
في الآونة الأخيرة طلات
الشخصيات السياسية وترافق
معها إطلاق الرصاص في
الهواء ومن ثم درجت
العادة عند المعارضة أن
تترافق طلات رموزها
بإطلاق القذائف الصاروخية
وآخرها ومنذ قليل تزامنت
هذه السمفونية مع طلت
الأمير طلال ارسلان عبر
محطة " نيو تي في " حيث
قام أنصاره بإطلاق قذائف
آر بي ج مما أحدث رعبا"
في منطقة حي السلّم
وجوارها وقام فريق
إعلامنا بتصوير بعض
الأضرار التي تسببت بها
هذه القذائف التي يريدون
من خلالها توجيه رسائل
داخلية لا مكان لها عندنا
سوى مكب النفايات .
وعليه
إننا نطالب السيد إرسلان
بالإعتذار الفوري عما جرى
والإبتعاد عن هذه
الأساليب الملتوية التي
تبرهن من جديد شخصية
المتسلحين ومن يخطط لضرب
الإستقرار في البلد ،
ونحمله كامل المسؤولية
عما جرى وقد يجري .